نخبة من العلماء و الباحثين
99
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره و منهجه و إنجازه العلمي
والتلفزيون كلها أبواق تصرخ في أذن المواطن ، الذي وجد نفسه تائهاً في زحام الكذب والدجل ، فلا بصر ولا بصيرة ويده مقطوعة وليست فقط قصيرة ، لقد ارتبط اسم الهدام بكل معالم العراق ، كان همّه الخلود والأزلية ، حتى بلغ الغباء فيه أن يضع اسمه على طابوق ليرمم آثار العراق . وبعد كل هذا أي خطاب يمكنه أن يضاهي هذا الجنون ؟ 3 - صمت الحوزة العلمية الشريفة الطويل ولّد خوفاً مضافاً للشعب حتى جعلها في نظر الجميع عبارة عن مركز للإفتاء واستلام الحقوق الشرعية لاغيرها ، متخلية عن دورها السياسي والاجتماعي . كونها المؤثر والقائد الحقيقي لمجتمعات عقائدية مثل المجتمع العراقي . متخذة من التقية شعاراً دائمياً تسير خلفة . كذلك يمكننا ان نلمس من أن عدم وجود تجربة متفردة في حياة الحوزة كان مدعاة للحقد والحسد جلبت للسيد الشهيد ( قدس سره ) الكلام الظالم ! حتى قيل عنه أنه مرجع السلطة . وحسن القول ( إني أعتقد ان هؤلاء لو كانوا في زمن الأئمة ( عليهم السلام ) لاتهموهم بولائهم للسلطة ، فالذهنية هي الذهنية ) « 1 » . 4 - قضية الشيعة كانت وما تزال محاربة إعلامياً من قبل الدوائر الاستكبارية العالمية وذيولها العربية ، وإن هذه الوسائل ورجالها مملوكة للماسونية وأبناء الوهابية . بل دأبت أقلام وعاض السلاطين على مسخ الهوية الشيعية وإظهارها بالحركة الشعوبية التي بنت أفكارها في بيت ابن سبأ
--> ( 1 ) السيد محمد حسين فضل الله في حديث له على موقع بينات .